العودة   القدس توك > المنتديات السياسية > السياسة الاسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم March 13th, 2012, 12:03 PM
الصورة الرمزية المغترب
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 2,936
افتراضي شابات "حزب التحرير" في مؤتمر بتونس: تحيا الخلافة!

نشر بتاريخ: الثلاثاء، 13 آذار/مارس 2012


شابات "حزب التحرير" في مؤتمر بتونس: تحيا الخلافة!












أورد موقع العرب أون لاين الخبر التالي عن مؤتمر النساء بتونس نقلاً عن أ.ف.ب، نورده كما جاء في المصدر.

إسلاميات "حزب التحرير" في مؤتمر بتونس: تحيا الخلافة!


تونس - في مؤتمر لنساء حزب التحرير الاسلامي التونسي توالت المشاركات على المنبر للاشادة بمناقب نظام الخلافة الاسلامية، الوحيد في رأيهن الذي يمكن ان يضمن مستقبلا حقوق المراة المسلمة!.
وقد ارتدت المنظمات غطاء راس وردي فيما ارتدت المدعوات اغطية راس ملونة وسط عدد قليل من المنقبات بعباءاتهن السوداء.
وشاركت السبت حوالي 500 امرأة من دول عربية واوروبية واسيوية في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "الخلافة نموذج مضيء لحقوق المرأة ودورها السياسي".
وقد جاءت بعضهن مع اطفالهن للمشاركة في هذا المؤتمر الذي حظر على الرجال.
ففي قاعة المؤتمرات الكبرى في فندق فخم في ضاحية قمرت، شمال العاصمة، استأجره حزب التحرير التونسي، شاهدت المشاركات شريطا وثائقيا أكد ان "العالم يحتاج الى الاسلام الى حد كبير".
وتوالت صور الشريط الذي يعرض احداث جارية من ثورات الربيع العربي الى تظاهرات "الغاضبين" التي قمعت في اوروبا الى حكام عرب مخلوعين وحكام غربيين حاليين.
وتساءل الشريط "اي حريات يقدمها النظام العلماني الغربي؟ حرية التفكك اسري؟ حرية المثلية الجنسية؟" وينتهي بصور فرسان على صهوة احصنتهم يحملون رايات الاسلام داعيا الى "الخلافة" حلا.
وقالت البريطانية نسرين نواز المسؤولة عن العلاقات الاعلامية في حزب التحرير لفرانس برس "انه حدث غير مسبوق. فالنساء المسلمات يجتمعن ليقلن انهن لا يردن الحياة في ظل الانظمة الديموقراطية العلمانية والليبرالية، ولا في ظل انظمة على غرار السعودية او ايران اللتين تدعيان انهما دولتان اسلاميتان في حين انهما ديكتاتوريتان لا اكثر".
وقالت "نريد نظام الخلافة، الذي اثبت تاريخيا انه النظام القادر على ضمان مستقبل افضل للمرأة المسلمة" متحدثة عن انتهاك الكرامات والعنف الممارس بحق النساء وتفكك النموذج العائلي في المجتمعات الغربية.
ووزعت عند الدخول نشرات بالعربية والانكليزية تتحدث عن "دور المرأة في ظل الخلافة" و"المواطنة في ظل الخلافة" و"حلول الخلافة للازمة النفطية".
وشددت ملاك وأسماء وهما بريطانيتان في الثلاثينيات احداهما استاذة جامعية والاخرى ربة منزل على انهما لا تريدان "مهاجمة الغرب".
وقالت ملاك "اننا نقيم في اوروبا ونلاحظ فقط ان النظام الرأسمالي فشل. الخلافة هي نظام اقتصادي فريد لا يمنع الملكية او الثروة لكنه ينص على اعادة توزيع عادلة وانتقال للثروات".
واضافت اسماء "يمكن للمسيحيين واليهود الحياة في ظل الخلافة كأهل ذمة. هل انت مسلمة؟ وما رأيك في مشروعنا؟" مبدية حماسة كبيرة لإقناع محاورتها.
واشارت الشابات المشاركات الى ان الخلافة تضمن للنساء حق العمل والمشاركة السياسية حتى لو ان مهمتهن الاساسية تكمن في تربية الاطفال والحفاظ على تماسك الاسرة، كما ان الخلافة لا تلغي الانتخابات وان خليفة المسلمين سيكون اكبر علماء الاسلام الموجودين. لكنهن اكدن جميعا على انه لا يمكن للمراة تولي الخلافة.
وقالت ممثلة حزب التحرير الاندونيسي عفة رحمة ان "العالم المسلم اليوم على مفترق طرق، يبحث عن اجوبة. الخلافة هي الجواب".
"ا ف ب"
13-3-2012

http://www.pal-tahrir.info/hizb-worl...ا-الخلافة.html

رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 14th, 2012, 06:53 AM
الصورة الرمزية البركان
البركان البركان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 22,382
افتراضي

رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 14th, 2012, 07:19 AM
الصورة الرمزية المغترب
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 2,936
افتراضي

شابات "حزب التحرير" يستضفن مؤتمرا عالميا بعنوان: الخلافة: نموذج مضيء لحقوق المرأة







حجم الخط :
عمرو عبد الرحمن 09/03/2012 - 04:08:00







في العاشر من آذار 2012م، وفي وقت متزامن مع يوم المرأة العالمي، تستضيف شابات حزب التحرير في تونس مؤتمرا عالميا تاريخيا للمرأة بعنوان: "الخلافة: نموذج مضيء لحقوق المرأة ودورها السياسي". وسيشارك في هذا المؤتمر سياسيات وكاتبات وأكاديميات وصحفيات ومعلمات وقائدات مجتمع وممثلات لمنظمات نسائية وغيرهن من المفكرات وصانعات القرار من جميع أنحاء العالم ليقدمن رؤية مفصلة عما يعنيه قيام دولة الخلافة القائمة على تشريع الله بالنسبة لمكانة وحياة وحقوق المرأة.



وستشارك في المؤتمر متحدثاتٌ من تونس، الأردن، فلسطين، اليمن، تركيا، ليبيا، السودان، لبنان، سوريا، إندونيسيا، وأوروبا. وسيوضحن كيف ستعالج الخلافة المشاكل العديدة التي تواجها المرأة في العالم الإسلامي وغيره.



وسيتم بث المؤتمر بثا حيا ومباشرا، كما سيتضمن معرضاً توضيحياً لدولة الخلافة ومكانة المرأة في الإسلام.



وخلال الأسابيع القليلة الماضية قامت شابات الحزب من الشرق الأوسط إلى روسيا ومن الباكستان إلى إندونيسيا، ومن تركيا إلى أستراليا بحملة عالمية نشطة من توزيع للمنشورات المتعلقة بالمؤتمر، إلى تنظيم عدد كبير من الندوات والنقاشات، إلى الاتصال بوسائل الإعلام المختلفة والقيام بحملة دعائية واسعة النطاق على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح أن نظام الخلافة هو النظام الوحيد الذي سيتم به إنصاف المرأة في العالم الإسلامي، وكذلك أنها النموذج الصحيح لضمان حقوق المرأة على الصعيد العالمي.



وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب المركزي لحزب التحرير قائلة: "إن هذا الحدث الذي لم يسبق له مثيل والذي سيجمع النساء من كل أنحاء العالم ليعبرن فيه عن رغبتهن العارمة بالعيش في ظل حكم الخلافة سوف يدحضن الأقاويل الغربية التي عفا عليها الزمن والتي تدعي أن المرأة المسلمة ترفض الحكم الإسلامي.



وقد أتاحت الثورات العربية فرصة تاريخية للعمل الجاد في إيجاد تغيير حقيقي في العالم العربي والإسلامي وبالتالي تشكيل مستقبل مليء بالكرامة والازدهار للجميع، رجالا ونساء مسلمين وغير مسلمين.



ومع ذلك، فإن هذا التغيير الحقيقي يتطلب أكثر بكثير من مجرد الكفاح للفوز بعدد قليل من المقاعد الرمزية في البرلمانات الجديدة، أو مناصب رمزية في الحكومات، أو حتى الحقوق الهامشية في الدساتير الجديدة. فعندما يرتفع سقف التوقعات بالنسبة لإيجاد التغيير، بالتأكيد لن يصبح تسوّل بعض فتات الخبز مقبولا.



إن إيجاد ثورة حقيقية لضمان رفاهية المرأة يتطلب توفير خطة سياسية واقتصادية شاملة للتغيير مع وضع استراتيجية واضحة لكيفية ضمان كرامة وحقوق المرأة السياسية والاقتصادية والتعليمية والقانونية، وإن دولة الخلافة هي التي تستطيع تحويل هذه الانتفاضات إلى تغيير حقيقي للمرأة في العالم الإسلامي.



ولا يمكن بناء مستقبل مليء بالكرامة والازدهار بالاعتماد على العلمانية، والليبرالية، والديمقراطية المجربة، وقد أثبتت جميعها فشلها في وضع حد لازدياد نسبة العنف والتحرش الجنسي والاغتصاب وكذلك في معالجة مشاكل الفقر والأمية المنتشرة والاستغلال الجنسي والقهر الذي تتعرض له ملايين النساء في الأنظمة العلمانية الليبرالية في جميع أنحاء العالم.



إننا ندعو جميع النساء اللاتي يعتقدن بضرورة إنصاف المرأة للانضمام إلينا في هذا المؤتمر التاريخي حقا، والذي سيوضح كيف يمكن لنظام الخلافة أن يضمن العدل والأمن للنساء في العالم الإسلامي فهو النموذج الصحيح لضمان حقوق المرأة على الصعيد العالمي."



صرحت بذلك، د. نسرين نواز، عضو المكتب المركزي لحزب التحرير



http://www.misrelgdida.com/Policy/85867.html
رد مع اقتباس
  #4  
قديم March 14th, 2012, 07:21 AM
الصورة الرمزية المغترب
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 2,936
افتراضي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم March 14th, 2012, 06:06 PM
الصورة الرمزية المغترب
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 2,936
افتراضي

رد مع اقتباس
  #6  
قديم March 14th, 2012, 08:36 PM
الصورة الرمزية البركان
البركان البركان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 22,382
افتراضي

رد مع اقتباس
  #7  
قديم March 15th, 2012, 09:30 AM
الصورة الرمزية المغترب
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 2,936
افتراضي

ممنوع من الحياد


ما لم يقله المؤتمر الدولي لحزب التحرير...

في غياب أعين الذكورالموبوءة بعلة الأنثى وما يمكن أن يصاحبها من آثام إلا من خطاب مسجل لأمير حزب التحرير، وبمنأى عن أعين المتطفلين والمناوئين،

انعقد نهاية الاسبوع المنقضي بأحد الفنادق الفاخرة غير بعيد عن العاصمة المؤتمر الدولي الأول من نوعه لنساء حزب التحرير بهدف معالجة المشاكل العديدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المرأة سواء في العالم العربي والاسلامي أو في بقية أنحاء العالم.

كان يمكن أن يمر هذا المؤتمر كغيره من اللقاءات والمؤتمرات والورشات التي تعيش على وقعها البلاد يوميا منذ شرّعت ثورة الكرامة الشعبية كل الابواب الموصدة أمام الحوار والفكر والبحث، لولا ما حمله من اشارات لا يمكن تجاهلها أو اعتبارها جزء من افرازات مناخ الحرية الجديد في البلاد ونتيجة للتصحر الفكري الذي ساد طويلا بسبب القمع وانكار حق الاخر في حرية الرأي والتعبير، بل و حتى حرية التفكير.

أكثر من خمسمائة مشاركة توافدن على تونس بعضهن اخترن مصاحبة اطفالهن والبعض الاخر اخترن اصطحاب أزواجهن للسفر الى تونس، مهد الربيع العربي المتأجج اليوم في أنحاء العالم العربي، من الاردن وتركيا وفلسطين واليمن والسودان ولبنان وسوريا وباكستان وأندونسيا وبريطانيا وغيرها من دول العالم، اجتمعن في لقاء نسائي تحت شعار الخلافة نموذج مضيء لحقوق المرأة ودورها.

كثيرة اذن هي الرسائل التي أطلقها مؤتمر نساء حزب التحرير وكثيرة أيضا هي الاسئلة الملحة التي فرضها في الاذهان في ظل هذه المرحلة الانتقالية الحساسة التي تتطلع أنظار التونسيين فيها الى تحقيق الاهداف المنسية التي اندلعت من أجلها ثورة الكرامة. فالتوجيهات والدعوات العلنية التي انتهى اليها البيان الختامي للمؤتمر جديرة بالتوقف عندها لوضع بعض النقاط التي سقطت عن الكثير من الحروف التي باتت تحتاج الى أكثر من توضيح من جانب مختلف الاطراف التي عملت على تنظيم هذا المؤتمر وتحملت مسؤولية التمويل من سفر واقامة وحملات دعائية وغيرها.

كل ذلك طبعا دون تجاهل تلك النشرات التي وزعت بالعربية والانقليزية عن دور المرأة ومفهوم المواطنة في ظل الحلول التي تقدمها الخلافة للأزمة النفطية.

ولعله من المهم وقبل اثارة بعض نقاط الاستفهام التي ستبقى عالقة في الاذهان حول أهداف وأبعاد هذا المؤتمر التوقف عند بعض تلك الرسائل التي وردت على لسان بعض المشاركات في المؤتمر ومن بينها ما أشارت اليه البريطانية نسرين نواز أن النساء المسلمات يجتمعن ليقلن أنهن لا يردن الحياة في ظل الانظمة الديموقراطية العلمانية و الليبيرالية و لا في ظل أنطمة على غرار السعودية أو ايران اللتين تدعيان أنهما دولتان اسلاميتان أو ما ورد كذلك على لسان الاندونيسية عفة رحمة التي أشارت الى أن العالم الاسلامي يعيش في مفترق طرق و أن الخلافة هي الجواب , أوكذلك ما أشارت اليه احدى المشاركات بان المسلمة ليست تلك التي قامت باخراج فيلم لا سيدي لا ربي ...وبعيدا عن الوقوع في محاولة استعراض ما تخلل المؤتمر من كلمات و خطابات حماسية حول دستور دولة الخلافة أو كذلك حول المسلمة الحقيقة بكل ما يعنيه ذلك من محاكمة للنوايا فان أغلب الرسائل التي سجلت على المواقع الاجتماعية لم تخرج عن اطار ما حملته تصريحات المشاراليها في اللقاء من دعوات و مواقف قد تكفل البيان الختامي للمؤتمربنقلها ونشرها للعموم بما يمكن أن يكون أرضى جميع المشاركات و لكن دون أن يرقى الى ارضاء جزء لا يستهان به من أبناء و بنات ارض قرطاج التي احتضنت اللقاء وهي منشا أحفاد و حفيدات عليسة

وصوفونيبه والكاهنة والجازية الهلالية والسيدة المنوبية و اروى القيروانية وعزيزة عثمانة وغيرهن كثيرات. والواقع أنها ليست المرة الاولى التي تعود فيها مسألة الخلافة الى سطح الاحداث فقد سبق لرئيس الحكومة أن أثار بتصريحاته في وقت سابق عن الخلافة السادسة موجة انتقادات

وردود أفعال من مختلف الفعاليات السياسية والاعلامية و فعاليات المجتمع المدني في حينها قبل أن يتراجع ويضطر للتوضيح بأن تصريحاته فهمت خطأ ,و هو ما لم يحدث هذه المرة لعدة اعتبارات قد يكون أهمها انصراف الراي العام الى البحث عن تفاصيل المؤامرة التي تحاك حول الحكومة و الى تطورات الاحداث في جامعة منوبة وما أثاره اقدام شاب سلفي على انزال الراية الوطنية واستبدالها براية التوحيد من غضب شعبي وانتقادات المجتمع المدني والاعلام والاحزاب السياسية .

وبالعودة الى مؤتمر نساء حزب التحرير فان الواضح ان الامر يتجاوز مجرد لقاء ينعقد تحت جناح حزب ديني لا يتمتع بتأشيرة رسمية و بالتالي فان مختلف نشاطاته تبقى خارج اطار القانون اذا كان هناك مفهوم مشترك لمعنى القانون ...و لكن الامر يتعلق بأكثر من ذلك فالمؤتمر الذي يعقد بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة ويأتي في أعقاب المظاهرة الاحتجاجية أمام مقر المجلس التأسيسي للمطالبة بدستوريضمن مدنية الدولة و يحترم حقوق وحريات الجميع دون استثناءات يحمل رسالة واضحة وأن دولة الخلافة هي الحل المطلوب لكل المشاكل والازمات و في ذلك اصرار على التفرد بموقف وتغليب منطق دون غيره دون اعتبار للراي الاخر والذي يجمع على الارجح أغلبية لم تعد صامتة من الرأي العام ...أخيرا و ليس اخرا هل يمكن لقيادات حزب التحرير أن تنيرالرأي العام بمصدرأو مصادر تمويله و يكشف عن أرصدته و هو الذي امد قدرته على استضافة مثل هذا المؤتمر وبهذا العدد الكبيرمن الضيوف و تأمين اقامتهم و تنقلاتهم قبل أن يحصل حتى على الترخيص الرسمي فماذا لو حصل حزب التحرير على التأشيرة؟

آسيا العتروس

http://www.assabah.com.tn/article-65882.html




wild bladi 14/03/2012
ton angoisse et haine de l`islam est vraiment incomprehensible ,yar7im ayyam illi kont takrih fiha ennahda seulement ,maintenent tout ce qui est islam est detestable... amene ces articles du modernisme et laicite et etat civil devant rabb el m3alamin ca va t`aider enormement ce jour la.


</SPAN>عبد الوهاب الرايسي حزب التحرير ومؤتمره14/03/2012
لاتخافي ياسيدتي من هذا الحزب فمنذ تاسيسه سنة 52 بين بيروت والقدس وهو يعيش الأحلام فلا تحرير لفلسطين التي تأسس من أجلها إلا بعد قبام دولة الخلافة كما وأنه لايحبذ القيام على الحاكم وهو ضد العنف ولو لتغيير الظلم والإستبداد أما تمويله فبريطانيا مازالت تتخيل أنه يمكنها لعب دور سياسي في العالم الإسلامي ولم لا فالإدارة الرئيسية لهذا الحزب في بريطانيا


</SPAN>كريم فماذا لو حصل حزب التحرير على التأشيرة؟14/03/2012
حين يعجز المرؤ على مقارعة الحجة بالحجة وهو لا يقبل أفكارك أو يطيق الإستماع إليها يسعى أن يحوّل نفسه إلى ضحية ليصب جمّ حقده عليك بوضعك موقع للشبهة والشكّ وما درى المسكين أن النقي التقي لا يداخله الدنس أبدا لأنه يطهر من معين الله الذي لا ينضب.


</SPAN>بنعمر فرنسا14/03/2012
اقلية متفرنسة متصهينة عميلة لفرنساطوال 50 سنة و مجرمة في حق الشعب التونسي تطالب شعب تونس المسلم بان يبقى قوم تبع للغرب الاستعماري... هدا هو الاعلام و الا بلاش
رد مع اقتباس
  #8  
قديم March 15th, 2012, 09:31 AM
الصورة الرمزية المغترب
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 2,936
افتراضي

رد مع اقتباس
  #9  
قديم March 27th, 2012, 11:59 AM
الصورة الرمزية المغترب
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 2,936
افتراضي

مؤتمر نسائي لتعزيز نظام الخلافة مظلة أمان للنساء

د. نورة خالد السعد

الجمعة 23/03/2012:

نظمت نساء حزب التحرير الإسلامي في تونس من يوم السبت 17 ربيع الثاني الموافق 10 مارس الحالي مؤتمرًا دوليًّا تحت عنوان «الخلافة نموذج مضيء لحقوق المرأة ودورها السياسي» شاركت فيه حوالي 500 امرأة من دول عربية وأوروبية وآسيوية.
وشهد هذا المؤتمر غيابا كليا للحضور الرجالي. فقد اختارت منظمات المؤتمر مبدأ عدم الاختلاط حتى تصل الرسالة وتتجسد المواقف في اطارها الاصلي.


وقد استهل المؤتمر بعرض شريط وثائقي بعنوان «العالم يحتاج الى الاسلام الى حد كبير» حيث عرض اهم سيناريوهات ثورات الربيع العربي وجسد تحركات الغضب في مختلف أنحاء العالم المطالبة بإسقاط الأنظمة وزعمائها العرب ونظرائهم الغرب.
هذا وطرح الشريط إشكالية التعاطي الديمقراطي مع حريات المرأة وافرازاته السلبية على العالم من تفكك اسري والحرية المثلية الجنسية.


وحسب ما نشر عنه أن السيدة نسرين نواز المسؤولة عن العلاقات الإعلامية في حزب التحرير ذكرت لوكالة الأنباء فرانس برس أن: «هذا المؤتمر هو حدث غير مسبوق. فالنساء المسلمات يجتمعن ليقلن إنهن لا يردن الحياة في ظل الأنظمة الديمقراطية العلمانية والليبرالية، وقالت «نريد نظام الخلافة الذي اثبت تاريخيا انه النظام القادر على ضمان مستقبل أفضل للمرأة المسلمة متحدثة عن انتهاك الكرامات والعنف الممارس بحق النساء وتفكك النموذج العائلي في المجتمعات الغربية.


وقد كان هناك بث مباشر لفعاليات المؤتمر على موقع في شبكة الانترنت تابعت شخصيا بعضا منها ولفت نظري الحضور المكثف للنساء وجميعهن محجبات بحجاب فضفاض, والبعض لابسات عباءات ومنقبات. وهذا كان مؤشرا ممتازا بالطبع لم يعجب الجهات العلمانية المسؤولة عن الاعلام العربي لهذا كانت التغطية عن المؤتمر شبه غائبة, بينما لو كان مختلطا وبإشراف الأمم المتحدة او احد مندوبيها في مناطقنا العربية لوجدنا التغطية المباشرة والمكثفة والمتابعة اليومية خصوصا اذا كانت حرم الحاكم ترعاه في دولتها مثلا!!


وشارك في هذا المؤتمر سياسيات وكاتبات وأكاديميات وصحفيات ومعلمات وقائدات مجتمع وممثلات لمنظمات نسائية وغيرهن من المفكرات وصانعات القرار من جميع أنحاء العالم ليقدمن رؤية مفصلة عما يعنيه قيام دولة الخلافة القائمة على تشريع الله بالنسبة لمكانة وحياة وحقوق المرأة. وشاهدت المشاركات شريطًا وثائقيًا أكد أن «العالم يحتاج إلى الإسلام إلى حد كبير».


وتوالت صور الشريط الذي يعرض ثورات الربيع العربي وتظاهرات قمعت في أوروبا. وتساءل الشريط «أي حريات يقدمها النظام العلماني الغربي حرية التفكك الأسري حرية المثلية الجنسية وينتهي بصور فرسان على صهوة أحصنتهم يحملون رايات الإسلام داعيًا إلى الخلافة حلًا.


وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب المركزي لحزب التحرير قائلة: «إن هذا الحدث الذي لم يسبق له مثيل والذي سيجمع النساء من كل أنحاء العالم ليعبرن فيه عن رغبتهن العارمة بالعيش في ظل حكم الخلافة سوف يدحض الأقاويل الغربية التي عفا عليها الزمن والتي تدعي أن المرأة المسلمة ترفض الحكم الإسلامي. وهي ترى: أن الثورات العربية أتاحت فرصة تاريخية للعمل الجاد في إيجاد تغيير حقيقي في العالم العربي والإسلامي وبالتالي تشكيل مستقبل مليء بالكرامة والازدهار للجميع رجالا ونساء مسلمين وغير مسلمين. ومع ذلك، فإن هذا التغيير الحقيقي يتطلب أكثر بكثير من مجرد الكفاح للفوز بعدد قليل من المقاعد الرمزية في البرلمانات الجديدة أو مناصب رمزية في الحكومات أو حتى الحقوق الهامشية في الدساتير الجديدة. فعندما يرتفع سقف التوقعات بالنسبة لإيجاد التغيير بالتأكيد لن يصبح تسوّل بعض فتات الخبز مقبولا. ثم توضح أن:


( إيجاد ثورة حقيقية لضمان رفاهية المرأة يتطلب توفير خطة سياسية واقتصادية شاملة للتغيير مع وضع استراتيجية واضحة لكيفية ضمان كرامة وحقوق المرأة السياسية والاقتصادية والتعليمية والقانونية، وإن دولة الخلافة هي التي تستطيع تحويل هذه الانتفاضات إلى تغيير حقيقي للمرأة في العالم الإسلامي. ولا يمكن بناء مستقبل مليء بالكرامة والازدهار بالاعتماد على العلمانية والليبرالية والديمقراطية المجربة، وقد أثبتت جميعها فشلها في وضع حد لازدياد نسبة العنف والتحرش الجنسي والاغتصاب وكذلك في معالجة مشاكل الفقر والأمية المنتشرة والاستغلال الجنسي والقهر الذي تتعرض له ملايين النساء في الأنظمة العلمانية الليبرالية في جميع أنحاء العالم).


وأشارت الشابات المشاركات في المؤتمر, إلى أن الخلافة تضمن للنساء حق العمل والمشاركة السياسية حتى لو أن مهمتهن الأساسية تكمن في تربية الأطفال والحفاظ على تماسك الأسرة.
كما أن الخلافة في نظرهن لا تلغي الانتخابات وان خليفة المسلمين سيكون اكبر علماء الإسلام الموجودين.


في المقابل أكد جميع الحاضرات أن (المرأة لا ينبغي أن تكون خليفة)!! وهذا التوجه يخالف بالطبع مطالبات (اتفاقية القضاء علي جميع اشكال التمييز ضد المرأة) السيداو.


وقالت ممثلة حزب التحرير الاندونيسي عفة رحمة لوكالة فرانس براس: إن العالم المسلم اليوم في مفترق الطرق يبحث عن إجابة والخلافة هي الجواب الأمثل..


** هذا المؤتمر قبل ان ينتهي قوبل بهجوم -كالعادة ممن لايريد ان يكون الاسلام هو النظام الحاكم لسير امور الحياة- فقد علقت احداهن علي (انه من المهم وقبل اثارة بعض نقاط الاستفهام التي ستبقى عالقة في الاذهان حول أهداف وأبعاد هذا المؤتمر يفترض ان نسال من الذي يموله؟؟ وان هذا التوجه الذي ينادي به المؤتمر يثير التساؤل!! وتقول ايضا: (كثيرة اذن هي الرسائل التي أطلقها مؤتمر نساء حزب التحرير وكثيرة أيضا هي الاسئلة الملحة التي فرضها في الاذهان في ظل هذه المرحلة الانتقالية الحساسة التي تتطلع أنظار التونسيين فيها الى تحقيق الاهداف المنسية التي اندلعت من أجلها ثورة الكرامة. فالتوجيهات والدعوات العلنية التي انتهى اليها البيان الختامي للمؤتمر جديرة بالتوقف عندها لوضع بعض النقاط التي سقطت عن الكثير من الحروف التي باتت تحتاج الى أكثر من توضيح من جانب مختلف الاطراف التي عملت على تنظيم هذا المؤتمر وتحملت مسؤولية التمويل من سفر وإقامة وحملات دعائية وغيرها)!!
** تري لو كان هذا المؤتمر بإشراف ورعاية لجنة المرأة في الامم المتحدة ولتمرير اجندتها هل سيثار السؤال عمن يموّل هذه المؤتمرات.


أكاديمية وكاتبة Nora23ster@gmail.com
http://www.al-madina.com/node/366061/risala
رد مع اقتباس
  #10  
قديم March 27th, 2012, 06:00 PM
الصورة الرمزية البركان
البركان البركان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 22,382
افتراضي

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

New Page 1
جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 08:22 AM.